طهران تعترف بتجاوزات
في الانتخابات الرئاسية.. واعتقال457 معارضا
الحرس الثوري يلوح بتدخل الجيش لقمع المظاهرات
متظاهرون يرددون الموت لخامنئي
في أول هجوم جماهيري علي المرشد الأعلي
|
طهران ـ وكالات الأنباء:
|
|||||||||||||||||
اعترفت طهران أمس للمرة الأولي, بحدوث تجاوزات في العملية الانتخابية, وسط حملة اعتقالات طالت457 من أنصار المعارضة,
وتحذيرات من جانب الحرس الثوري بأنه سيواجه المظاهرات بطريقة ثورية, قابلها دعوات من جانب مرشح الانتخابات الرئاسية الخاسر مير حسين موسوي, وشباب الإصلاحيين بمواصلة الاحتجاج ضد الأكاذيب والتزوير, وهتافات من جانب أنصار المعارضة للمرة الأولي ضد المرشد الأعلي علي خامنئي. ففي أول اعتراف من جانبه بأن الاقتراع شابه تزوير, أعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور, المشرف علي الانتخابات, أن عدد الأصوات في خمسين دائرة انتخابية تخطي عدد الناخبين, لكنه اعتبر أن ذلك لن يكون له تأثير مهم علي النتيجة النهائية التي قضت بفوز أحمدي نجاد. وأضاف علي كدخدائي أن مجموع الأصوات في هذه الدوائر يبلغ ثلاثة ملايين صوت, مشيرا إلي أنها حتي لو ثبت تزويرها جميعا فلن يكون لها تأثير كبير علي نتائج الانتخابات. كما ذكرت وكالة فارس للأنباء ـ نقلا عن مصادر في الشرطة ـ أن أربعين شرطيا أصيبوا بجروح وتضرر34 مبني حكوميا خلال اشتباكات السبت الماضي. وكان شهود عيان قد ذكروا أنهم سمعوا دويا متكررا لأعيرة نارية في اثنين من أحياء شمال طهران, بينما اعتلي السكان في هاتين المنطقتين أعلي المنازل ورددوا هتافات الله أكبر, كما ردد بعضهم هتافات الموت لخامنئي في سابقة هي الأولي من نوعها منذ ثورة الخميني عام1979. وأعلن التليفزيون الحكومي أن السلطات أفرجت عن فائزة رافسنجاني ابنة الرئيس الإصلاحي السابق هاشمي رافسنجاني, وأربعة من أقاربها بعد ساعات من اعتقالهم في قاعدة عسكرية. من جهته, أعلن الحرس الثوري الإيراني في موقع بالإنترنت أنه سيواجه أي مظاهرات لأنصار المعارضة الذين وصفهم بمثيري الشغب بأسلوب ثوري, وذلك في أول إشارة إلي إمكان تدخل الجيش لقمع المظاهرات. ومن جانب آخر, اتهمت إيران الغرب بدعم مثيري الشغب في الاضطرابات, ولم تستبعد احتمال طرد سفراء أوروبيين. وقد تواصلت المظاهرات في عدد من العواصم الغربية, حيث خرج مؤيدو المعارضة بالآلاف في شوارع برلين وباريس وبروكسل وأمستردام.
|
|||||||||||||||||

