تخطي التنقل

   
  فيفى عبده خلعت العباءة السوداء حينما شاهدتها هكذا 

سقوط ليلى غفران فى عيد ميلاد محمد داغـر

الفن اونلاين – خالد الصالح

 
  ليلى غفران    

 تعرضت المطربة المغربية ليلى غفران والشركة المنتجة لالبومها الجديد، لضربة موجعه فى سوق الكاسيت وذلك لعدم نفاذ الطبعة الاولى من الالبوم حتى الان رغم مرور اكثر من اسبوعين على اصداره بالاسواق ورغم ان هذه الطبعة لم تتخطى حاجز الخمسين الف نسخة .

هذا هو مااكده فى تصريحات خاصة لـ”ا لفن اونلاين” كبار موزعى الكاسيت بالقاهرة والمحافظات المختلفة حيث اتفقوا جميعا على ان الالبوم لم يحمل اى جديد يمكنه من الصمود فى مواجهة طوفان الالبومات الجديدة التى استقبلها سوق الكاسيت سواء على صعيد الكلمات اوالجمل الموسيقية باستثناء اغنية واحدة الا وهى اغنية الالبوم “الجرح من نصيبى ” التى قامت باهدائها لابنتها هبه التى لاقت مصرعها فى حادث مروع كان حديث الجميع خلال الشهور الماضية .
 
سرقة سميرة وحميد

وبخلاف هذا كما يقولون لم يحتوى الالبوم على شئ مختلف عما اعتادت هى تقديمه فى البوماتها السابقة ووصل الامر لاتهامها  بتقليد ابنة بلدها سميرة سعيد فى بعض الاغنيات مثل “قوام كده” و” انا ليه بعمل كده” و”انسى اعاتبه” بل واستنساخ احدى اغنيات الالبوم من احدى الاغنيات الشهيرة لحميد الشاعرى وهى “طال غيابك” وغير هذا من الاتهامات الاخرى التى ساهمت فى تراجع توزيعات الالبوم فى الوقت الذى كان يتوقع فيه الكثيرين تحقيقه لنجاح كبير تعاطفا معها فى وفاة ابنتها .
 
هات يارقص

 وبعيدا عن الالبوم تعرضت غفران خلال الايام الماضية لانتقادات واسعة بسبب ظهورها ببعض شواطئ مارينا مع اصدقائها وصديقاتها هناك بشكل لايتفق مع حزنها على فقدان إبنتها.

ووصل بها الامر بعد عودتها الى القاهرة للظهور فى عيد ميلاد مصمم الازياء الشهير محمد داغر وقيامها بالغناء والرقص امام الجميع بل وقيامها باطعامه التورته والحلوى المختلفة مما دفع الجميع للتهامس حول ماتفعله وهو مادفع فيفى عبده لخلع العباءة السوداء  وهات يارقص أمام الحضور.

   
     
 

شيك ورخيص لكنه للأسف “فالصو”..
“غزوة” الذهب الصيني في مصر

محيط – صافيناز محمد

 
       

كل شيء في مصر بقى صيني.. ملابس، أدوات منزلية، سبح وفوانيس، وحتى المأكولات كل شيء أصبح يتكلم صيني.. حيث لم يغادر أصحاب الجنس الأصفر صغيرة ولا كبيرة إلا ووضع عليها عبارة “صنع في الصين”، وذلك لما تتمتع به هذه المنتجات من سعر منخفض في متناول يد الجميع مقارنة بنظيرتها المصرية أو المستوردة.

وكان آخر ما حملته الينا هذه البلاد “الذهب الصيني” والذي أغرق الأسواق وترك فرحة فى نفوس كل شاب وفتاة مقبلين على الزواج ولكنها ممزوجة ببعض القلق من كونه هل سيجلب بالفعل السعادة لهؤلاء الباحثين عن الاستقرار بعد أن وقفت العوامل الاقتصادية والمادية حائلاً فى اتمام مشروع زواجهم وهل سيحل أزمة الشبكة لدى الشباب، واذا كان فهل ستتقبلها الفتيات ام كل ذلك مجرد سراب ومن هنا كان لشبكة الاعلام العربية “محيط” هذا التحقيق.

بدأنا باستطلاع أراء بالجنس الناعم اللائي انقسمن ما بين مؤيد ومعارض اذ رفضت رشا العدل ـ مصممة جرافيك ـ المبدأ شكلاً موضوعاً وقالت رغم اعترافى وايمانى بالذهب الصيني رغم رخص سعره إلا أنى لا أقبله كشبكة، وذلك لبعض العيوب الموجودة به مثل خفة الوزن وقلة نسبة الذهب.

أما فكرية طه ـ محررة ـ فترى أن من تقبل الذهب الصيني كشبكة فإنها تخدع نفسها قبل أن تخدع الاخرين إذ تعتبره نوعاً من الغش وعموماً فهى تنظر لموضوع الذهب والشبكة على أنها مسألة شكليات حيث لاتهتم بها مطلقاً إذ تكفيها على حد قولها الدبلة فقط، ولايفرق معها كون الذهب صينى ولاتايوانى فالعلاقات الانسانية لا تقيمها أو تقدرها بشىء مادى كل مايكفيها وجود شخص تحبه ويحبها وتفهمه ويفهما.

 
       

فيما أبدت جيلان مصطفى ـ صحفية ـ موافقتها على قبول الذهب الصيني كشبكة، مشيرة إلى أن كل ما يهمها في الامر شريك حياتها، موضحة أن الحياة الزوجية لاتقدر بكمية الذهب لانه من الممكن ان ترتبط بشخص يقدم لها شبكة بمبلغ كبير يضطرها فى النهاية لبيعه فيما بعد نتيجة معاملته السيئة معتبرة ان الرضا بالقليل قد يكون مفتاح السعادة الزوجية.

وعن رأى الشباب فى الموضوع، رفض محمد أحمد ـ مهندس كمبيوتر ـ الاعتراف بهذا النوع من الذهب حتى فى حالة موافقة العروس واسرتها إذ يعتبر أن الشبكة هدية يقدرها العريس ومسألة معنوية خاصة بعلاقته بخطييته رافضاً حتى اطلاق مسمى ذهب عليه.

وعلى العكس، فقد أبدى هانى إبراهيم ـ موظف في البورصة ـ ارتياحه لهذه النوعية، وقال:” نعم لدي الاستعداد فى حالة الارتباط على شراء شبكة من هذا النوع لانه من وجهة نظرى ذهب عادى مع الفارق فقط فيل نسبة الذهب الموجودة به ولكن إذا لم توافق من سأتقدم لخطبتها ففى هذه الحالة سأكون مضطراً لشراء الذهب العادى فى ظل الاصرار الذى سألاقيه”.

أما ياسر مدكور ـ طالب في السنة النهائية بنظم المعلومات ـ فيري أن الذهب الصيني حل لمشكلة الزواج لانه يتميز بسعره الرخيص، إضافة الى أن مظهره الخارجى لا يدل على كونه غير أصلي، وقال:” كمية الذهب لاتقدر قيمة الانسانة التى سأرتبط بها لانها مسألة شكلية، أما فى حالة عدم تقبلها له فى ظل ظروفي المادية التى أمر بها رفضها فسأعتبر أن ذلك نوع من عدم التعاون”.

ولحسم الأمر بشكل عملي، قمنا بجولة ميدانية في محلات الذهب والمجوهرات لنستطلع آراء التجار في الموضوع، حيث نفى مدحت أحمد وجود مايسمى بالذهب الصيني، مشيراً الى ان هذه التسمية خاطئة لانه لا يحمل أي نسبة من الذهب موضحا ان ما يعطيه مظهر الذهب هو طلائه الخارجي فقط، وقال أن هذا النوع مثله مثل الذهب الكورى او مايسمى بـ” قشرة الجمل” الذى كان بالماضي.

 
       

كما أيده حسن بلبل صاحب محل متخصص في بيع الإكسسوارات الصيني قائلا: “المسمى الصحيح لهذا النوع هو الاكسسوار الصيني ومن أطلق عليه هذا اللفظ هو الناس وكل ما فى الامر أنه إكسسوار ايطالي ومطلي بماء الذهب ولا يمت بأى صلة للذهب العادى لانه لايحتوى على أى منه نسبة مطلقاً،  مشيراً الى أنه حتى الان لم يأتى أي عريس لشراء هذا النوع لخطيبته”.

وتطرق بلبل للحديث عن أسعار ما يطلق عليه الذهب الصيني مؤكدا أن أسعاره في متناول الجميع، حيث لا يتجاوز سعر القرط أو السلسلة أو الخاتم على سبيل المثال حوالى 30 أو 40 جنيه، فيما تبلغ أسعار الاطقم من 70 الى 80 جنيه”.
وعن المواقف الطريفة التى مر بها أثناء تعامله فى هذا المجال يروي حكاية طريفة قائلاً :”أن إحدى السيدات كانت في حاجة ماسة للمال، وقد قامت ببيع سلسلة ذهبية عادية واشترت أخرى من الاكسسوار الصيني حتى لا يعلم زوجها مستغلة فى ذلك صعوبة التفرقة بينه وبين الذهب العادي”.

ولحسم الأمر أخذنا رأى رفيق العباسي ـ رئيس الشعبة العامة للذهب باتحاد الغرف التجارية ـ الذي نفى تماما وجود ما يسمى بالذهب الصيني، موضحاًُ أن كل ما يقال ليس له أساس من الصحة، فهذا النوع عبارة عن اكسسوار “فالصو”، وقد فوجئت بإطلاق هذا الاسم عليه، لانه لايباع فى محلات المجوهرات كالذهب العادى فمكانه الشارع أو محلات الاكسسوار.

وأضاف :” فى حالة ضبط أى محل يببع هذا النوع تحت مسمى الذهب فهناك عدد من الاجراءات تتخذ في هذا الشأن، لانه لايوجد مسؤول فى مصر يعترف بشرعية الذهب الصيني، واختتم العباسي حديثه موضحاً أن الجهات المسوؤلة بشكل عام تقوم بعمل حملات تفتيشية على محلات الذهب بين الحين والاخر لضبط أى مخالفة تتعلق بالدمغات أو ما شابه ذلك.                                                                          

 
       
 
       
 
       
 
       
 
       
 
       
 
       
 
       
 
       
 
       
 
       
 
       
 
       
 
       

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: