تخطي التنقل

Category Archives: الناتو

mattar

منذ فترة قصيرة وأنا أسمع عن أحمد مطر من مدونات أزورها لكن

حقيقة بعد قراءتى لهذه القصيدة ، عرفت سر الاعجاب به حتى صرت

 من أحد معجبيه ، رائعة حقيقة أن تصف الوضع قلباً وقالباً أن

 لا تدع جانباً إلا وأن تذكره هذا هو الابداع بحق ،،،

 

  • قمة الدو�ة

    قمة الدوحة

    ذكرى عاشوراء
    ذكرى عاشوراء

 الرئيس الأسد: هذه الصورة السريعة لبعض العناوين التي تحكم الصراع العربي الإسرائيلي، هي التي تحدد اتجاهات الحلول الممكنة للقضية الكبرى أو لتفرعاتها ونتائجها، وما يحصل في غزة اليوم هو واحد من تفرعاتها ومن نتائجها، والتعامل مع النتيجة يفترض التعامل مع السبب من أجل ضمان النجاح.‏

     

    إذ لا يخفى على أحد أن إسرائيل أرادت لعدوانها على غزة أن يكون نقطة فاصلة في تاريخ صراعها مع العرب، وكأنها أرادت، عبر محاولاتها كسر إرادة الفلسطينيين، أن تخلق واقعاً جديداً، وتاريخاً جديداً تؤرخ معه للأحداث بـ: قبل غزة وبعدها، أرادت أن تحقق «إنجازاً» يغير معادلات الصراع الجديدة مع العرب والفلسطينيين التي أوجدتها المقاومة، خاصة بعد أن حققت المقاومة الوطنية انتصارها في لبنان، وبعد أن اشتد ساعد المقاومة في فلسطين، وبعد أن بدأت تنتشر ثقافة المقاومة في وجدان المواطن العربي.‏

     

    وتابع الرئيس الأسد: إن ما يبدو جلياً وواضحاً أن إسرائيل لم تتعلم من دروس التاريخ. وهذا بديهي لأن من لا يملك الأرض لا يملك التاريخ. ومن ليس له تاريخ فليس له ذاكرة، وهي التي بنت الكثير من خططها ومخططاتها على أساس أن الزمن والإعلام المتصهين ومن معه والإحباطات المتكررة كفيلة بتغيير نظرة الأجيال العربية القادمة تجاه إسرائيل، وبالتالي خضوعهم لأهدافها وتقبّلهم لأساليبها، وما يعنيه ذلك من تنازل عن الأرض والسيادة والكرامة، والتحوّل، من ثم، إلى عبيد يعملون في خدمة مصالحها وتنفيذاً لرغباتها عن رضى وقناعة.‏

     

    ولكن، هل سارت الأمور بهذا المنحى؟ بنظرة سريعة لسياق الأحداث منذ اغتصاب فلسطين نلاحظ نهضة تدريجية ووعياً متنامياً لدى الشعب العربي تجاه قضاياه، وتصميماً أشد لدى الأجيال الشابة على عدم الوقوع في أخطاء البعض ممن سبقهم، فلا تهاون ولا تساهل، لا تنازل ولا تخاذل. فسلام الأقوياء لا يعطى للضعفاء، وسلام الشجعان لا يمنح للجبناء، والسلام الذي لا يُعطى يُنتزع، والحق الذي يُغتصب يحرر. وهذا يعني أن الزمن الذي راهنوا عليه خذلهم كما خذلتهم آلتهم العسكرية الضخمة في لبنان، وكما تخذلهم اليوم في غزة، بغض النظر عن حجم التدمير وبغض النظر عن مقدار الإجرام، فهذا ليس بطولة، فما نقصده هو الإرادة، هذه الإرادة هي التي حوّلت فكرة التوسع الإسرائيلي الذي يمتد حتى أبعد حذاء لجندي إسرائيلي على الأرض إلى انكماش، بدأ في لبنان وتَبِعه في غزة ولاحقاً سيكون في الضفة والجولان، وهي، أي الإرادة، هي التي عكست فكرة الهجرة عند الفلسطينيين إلى تجذر وثبات في الأرض.‏

     

    وقال الرئيس الأسد: ولذلك لم يبقَ خيار أمام الإسرائيليين سوى الخضوع للسلام الذي يجب الخضوع لمتطلباته والذي لا يمكن أن يتحقق طالما بقي عنوان التفاخر في إسرائيل هو من يلطخ يديه أكثر بدماء العرب، وهذا الخيار لا نراه الآن ولن نراه في الغد حتى نغيره بإرادتنا في غياب إرادتهم.. وهذا السلام الكبير يبدأ اليوم من غزة الصغيرة بمساحتها، الكبيرة بمقاومتها، العظيمة بصمودها، هذا السلام يبدأ بوقف العدوان الذي يؤسس لوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الغازية ورفع الحصار الظالم الذي يعتبر بمثابة حرب غير عسكرية، يؤدي للموت البطيء للفلسطينيين. ومن يتعرض للموت لا يُلام على أي شيء. وبالرغم من كل ذلك، فقد التزمت المقاومة بالهدنة واستمرت إسرائيل بعمليات الاغتيال العلنية التي أدت لاستشهاد نحو أربعين فلسطينياً خلال الأشهر القليلة التي سبقت العدوان. وبالتالي، فإن ما تروّجه إسرائيل ومن يقف في صفها حول مسؤولية الطرف الفلسطيني عما يحصل هو كذب صريح طالما مارسوه وبرعوا به.‏

     

    واضاف الرئيس الأسد: وفي الوقت الراهن هناك عدد من المبادرات التي تقوم بها أكثر من دولة والتي لم تكتمل بعد بسبب رفض إسرائيل لوقف إطلاق النار. والتبرير المعلَن هو وقف تهريب السلاح. وفي تقديري أن أي إنسان يعرف تماماً بأن منع تهريب السلاح، أو منع التهريب بشكل عام، هو من مهام الدول فهل هناك دولة فلسطينية موجودة؟ وهل تعترف إسرائيل بها؟ وما حدودها؟‏

     

    أما من جهتنا كدول عربية فبالتوازي مع المبادرات وبالإضافة للدعم اللفظي يجب علينا القيام بعدد من الخطوات العملية وفي مقدمتها إغلاق السفارات الإسرائيلية فوراً وقطع أي علاقات مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل بالإضافة لتفعيل أحكام المقاطعة.‏

     

    وفي هذا الإطار، فقد قررت سورية وأعلنت بعد بدء العدوان مباشرة إيقاف مفاوضات السلام غير المباشرة بعد التشاور مع تركيا إلى أجل غير مسمى.‏

     

    أما بالنسبة للمبادرة العربية فإننا نعتبرها بحكم الميتة أصلاً، لأن ظروف إقرارها وما تلاها من أحداث، دللت على أنه كلما أمعنّا في تقديم البراهين على رغبتنا الجادة في السلام، وكلما قدمنا المزيد من التنازلات، أمعنت إسرائيل في غطرستها وتجاهلها لحقوقنا المشروعة.‏

     

    وقال الرئيس الأسد: والمبادرة العربية أساساً مبنية على السلام، والسلام لم يتحقق وبالتالي هي فعلياً في الواقع غير موجودة، وفي الواقع أيضاً أن شارون قتلها منذ اليوم الأول بعد إعلاننا لهذه المبادرة في القمة العربية في بيروت عام 2002، في اليوم التالي مباشرة قام شارون باجتياح جنين وقتل المئات من الفلسطينيين، وكان هذا الرد هو الرد المباشر وإعلان موت للمبادرة من الجانب الإسرائيلي ولكننا أصررنا على أنها حية وبقينا نرسل الوفود بعد كل قمة عربية وكنا دائماً نواجه بالمزيد من الإذلال تجاه مبادرتنا، لذلك إذا كنا نطالب بسحبها فهي مسحوبة من قبل إسرائيل، وإذا كنا نطالب بموتها فهي قتلت من قبل إسرائيل، ما بقي علينا كعرب هو أن ننقل سجل هذه المبادرة من سجل الأحياء إلى سجل الأموات.‏

     

    من جهة أخرى، يجب الوقوف إلى جانب أهل غزة والمقاومة فيها رسمياً وشعبياً، مادياً ومعنوياً، وبكل الوسائل من دون استثناء، والقيام بكل ما من شأنه دعم صمودهم في وجه العدوان خاصة فتح المعابر أمام الأفراد والمساعدات والإغاثة فوراً، كما ندعم فكرة الصندوق لإعادة إعمار غزة مع الدعوة لمؤتمر دولي لهذه الغاية.‏

     

    وأضاف الرئيس الأسد: كما يجب اتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبة إسرائيل على الرغم من عدم ثقتنا بعدالة الجهات الدولية المعنية، ولكن كي يسجل التاريخ أنهم ليسوا عنصريين فقط بل هم الشكل الأخطر من النازية في العصر الحديث. ولكن لنكن صريحين هذه الخطوات ستبقى ضعيفة مقارنة بما يجب علينا القيام به، فغزة ليست جريحة بالحرب فقط بل بالحصار أيضاً وفك هذا الحصار هو المفتاح لاستمرار الصمود وهو المفتاح لحماية الأطفال من الموت وهو المفتاح لكي تنجح هذه المقترحات بحدها الأقصى وليس بحدها الأدنى. سورية وقفت مع لبنان المقاوم وانتصرت والفضل للمقاومين أولاً وأخيراً ولا ندعيه لأنفسنا، لكن وقوف الشقيق إلى جانب شقيقه مؤثر إلى حد كبير فهو الذي يمده بأسباب المنعة والقوة، أما إبقاء الحصار فهو كمن يمنع الهواء والغذاء والدواء عن جريح يقاوم الموت ويمنع الآخرين من تقديم العون له، فهو حصار ظالم لن يغفره الله ولن تغفره الشعوب.‏

     

    وقال الرئيس الأسد: أيها الأخوة، نحن أمة سلام وأخلاقنا الوطنية والعربية والإنسانية بنيت على السلام، ولأننا كذلك حاولنا أن نتناسى أن هناك مذبحة دير ياسين وكفر قاسم وجنين وقانا الأولى والثانية وغيرها الكثير من المجازر الإسرائيلية بحق العرب، ولكن إسرائيل تصر على تذكيرنا بحقيقتها، وبما أننا أصحاب ذاكرة غنية، لأننا أهل التاريخ ومالكو الأرض فسنعدهم بأننا سنبقى نتذكر، والأهم من ذلك هو أننا سنحرص على أن يتذكر أبناؤنا أيضاً، سنخبئ لهم صور أطفال غزة وجروحهم المفتوحة ودماءهم النازفة فوق ألعابهم، وسنخبرهم عن الشهداء والثكالى والأرامل والمعوقين وسنعلمهم بأن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وأن العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة. وسنشرح لهم أن من يفقد ذاكرة الماضي فسيفقد المستقبل، وسنعلّق على جدران غرفهم لوحة نكتب عليها شعاراً لكل طفل عربي قادم إلى الحياة يقول له: لا تنس، ليكبر الطفل ويقول لهم: لن أنسى ولن أغفر.‏

     

    وأضاف الرئيس الأسد: وأؤكد لهم أن ما يقومون به وما يرتكبونه من جرائم حرب لن ينتج لهم سوى أجيال عربية قادمة أشد عداء لإسرائيل، مناعتها تتطور وإرادتها تتصلب بوتيرة أسرع وبشدة أكثر فتكاً من تطور وقوة ترسانتهم العسكرية، وهذا يعني بمعادلة الواقعية أنه مع كل طفل عربي يُقتل يولد مقابله عشرات المقاومين، وهذا يعني أيضاً أنهم يحفرون بأيديهم قبوراً لأبنائهم وأحفادهم.‏

     

    فلديهم الخيار اليوم ليزرعوا ما يشاؤون للمستقبل خيراً أو شراً ولكن بعد ذلك، لن يكون لهم الخيار في تحديد نوع الحصاد، فلقد زرعوا الدماء ولن يحصدوا غيرها والنبتة عندما تنضج ستكون أكبر من البذرة التي أنبتتها بكثير. أتوجه بالتحية والشكر لأخي سمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر على ما بذله من جهود من أجل انعقاد القمة، وأتوجه بالشكر لكل من ساهم فيها من الرؤساء والمسؤولين العرب والمسلمين.‏

     

    والسلام عليكم.‏

     

    أفغانستان تطغي علي أعمال قمة الناتو
    في الذكري الستين لتأسيسه: الدكة يا نسر باك
    أوباما يريد أوروبا قوية عسكريا‏
    ويحذر من هجمات إرهابية للقاعدة عليها
    . عقيدة الغزو  و وسحر الباك في مصر و لبنان  وإسرائيل‏ .

    جماعات الضغط اليهودية في أمريكا تبدأ حملة ضد زعيم إسرائيل بيتنا
    ليفني‏:‏ ليبرمان دمر سنوات من جهود السلام في عشرين دقيقة
    ‏..‏ وها آرتس‏:‏ إسرائيل ستدفع ثمنا باهظا لأخطاء وزير الخارجية

    بعد مرور ثلاثة أيام فقط علي إعلان الحكومة الإسرائيلية الجديدة تصاعدت الانتقادات سواء في الداخل الإسرائيلي أو علي الصعيد الدولي لتصريحات وزير الخارجية الإسرائيلية الجديد أفيجدور ليبرمان التي رفض فيها الاعتراف بحل الدولتين لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي‏.‏

    قرارات قمة العشرين تنعش أسواق المال
    مجلس الشيوخ الأمريكي يقر مشروع
    ميزانية ‏2010‏ بقيمة ‏3.55‏ تريليون دولار

    وسط ترحيب دولي بنتائج قمة العشرين التي أنهت أعمالها في لندن أمس الأول بالاتفاق علي أضخم خطة للانعاش الاقتصادي وافق مجلس الشيوخ الأمريكي علي مشروع ميزانية السنة المالية‏2010‏ الذي يتبني المبادرات الواردة في خطة الرئيس باراك أوباما وقيمتها‏3.55‏ تريليون دولار‏,‏ منهيا بذلك أسابيع من الجدل حول هذه الميزانية‏.‏

    أفغانستان تطغي علي أعمال قمة الناتو
    في الذكري الستين لتأسيسه
    أوباما يريد أوروبا قوية عسكريا‏
    ويحذر من هجمات إرهابية للقاعدة عليها

    احتفل أمس قادة الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلنطي الناتو بالذكري الستين لانشاء الحلف‏,‏ حيث توافدوا علي مدينتي ستراسبورج الفرنسية وبادن بادن الالمانية‏.‏ واستقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي نظيره الأمريكي باراك أوباما في ستراسبورج الواقعة بشرق فرنسا والتي باتت اشبه بثكنة عسكرية بعدما شهدت صدامات عنيفة أمس الأول بين الشرطة ومتظاهرين

     

     

    احتفل أمس قادة الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلنطي الناتو بالذكري الستين لانشاء الحلف‏,‏ حيث توافدوا علي مدينتي ستراسبورج الفرنسية وبادن بادن الالمانية‏.‏ واستقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي نظيره الأمريكي باراك أوباما في ستراسبورج الواقعة بشرق فرنسا والتي باتت اشبه بثكنة عسكرية بعدما شهدت صدامات عنيفة أمس الأول بين الشرطة ومتظاهرين. 

    ..‏ وها آرتس‏:‏ إسرائيل ستدفع ثمنا باهظا لأخطاء وزير الخارجية

     

     

    بعد مرور ثلاثة أيام فقط علي إعلان الحكومة الإسرائيلية الجديدة تصاعدت الانتقادات سواء في الداخل الإسرائيلي أو علي الصعيد الدولي لتصريحات وزير الخارجية الإسرائيلية الجديد أفيجدور ليبرمان التي رفض فيها الاعتراف بحل الدولتين لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي‏.‏

     

     

    قرارات قمة العشرين تنعش أسواق المال . الباكهجي جورج يوسف وسحر الباك في مصر و  السودان و سوريا
    مجلس الشيوخ الأمريكي يقر مشروع
    ميزانية ‏2010‏ بقيمة ‏3.55‏ تريليون دولار

     

     

    وسط ترحيب دولي بنتائج قمة العشرين التي أنهت أعمالها في لندن أمس الأول بالاتفاق علي أضخم خطة للانعاش الاقتصادي وافق مجلس الشيوخ الأمريكي علي مشروع ميزانية السنة المالية‏2010‏ الذي يتبني المبادرات الواردة في خطة الرئيس باراك أوباما وقيمتها‏3.55‏ تريليون دولار‏,‏ منهيا بذلك أسابيع من الجدل حول هذه الميزانية‏.‏

     

     

    بعد مرور ثلاثة أيام فقط علي إعلان الحكومة الإسرائيلية

     

    وسط ترحيب دولي بنتائج قمة العشرين التي أنهت أعمالها أمس الأول بالاتفاق علي أضخم خطة للانعاش الاقتصادي وافق مشروع ميزانية السنة المالية‏2010‏ الذي .55‏ تريليون .‏