تخطي التنقل

Category Archives: ملزمة “@rocketmail.com”

مبارك في حديث للتليفزيون الإسرائيلي‏:‏
لا يهمنا تنظيم حزب الله ولا أي أحد‏
فالمهم هو الأمن القومي المصري
لا نقبل بدولتين في غزة والضفة
ونسعي للم الشمل الفلسطيني
ليبرمان غير مقبول لدي الرأي العام المصري
لتهديداته بضرب سيناء والسد العالي

 

أكد الرئيس حسني مبارك أنه لابد من الأخذ بحل الدولتين‏,‏ حتي يعيش الفلسطينيون والإسرائيليون في سلام‏,‏ وقال إن أي حديث عن دولة واحدة سيكون مضيعة للوقت والفوضي‏.‏ 

وقال الرئيس ـ في حديث للتليفزيون الإسرائيلي ـ أنا لا يهمني لاحزب الله ولاأي أحد‏,‏ مايهمني هو ما يهدد الأمن القومي المصري‏.‏

وركز الرئيس علي أن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل مكنت مصر من التحرك مع جميع الأطراف‏,‏ سعيا لتحقيق السلام بالمنطقة‏,‏ وشدد علي أنه دون تحقيق تقدم في السلام ودون إعطاء الفلسطينيين أرضهم‏,‏ لن يكون هناك تطبيع‏,‏ مشيرا إلي أن الدول العربية جميعها لا توافق علي تعديل مبادرة السلام العربية‏.‏ وحذر الرئيس مبارك من استمرار الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة‏,‏ لأنه سيولد المزيد من العنف‏,‏ ويدمر جهود السلام‏.‏ وأكد استمرار مصر في جهود تحقيق التهدئة وإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير شاليط‏,‏ وتحقيق الوفاق الفلسطيني‏,‏ وشدد علي أن مصر تسعي للم الشمل الفلسطيني‏,‏ وأنها لا تقبل بدولتين في غزة والضفة‏,‏ مؤكدا أن ذلك أمر مرفوض عربيا‏.‏ وقال الرئيس إن الرأي العام في مصر لا يقبل ليبرمان‏,‏ لأنه تطاول علينا‏,‏ وهدد بضرب سيناء والسد العالي‏,‏ وأشار مبارك ـ في هذا الصدد ـ إلي أنه تصريح غير متزن يترسخ في ذهن الرأي العام‏.‏

وقال الرئيس حسني مبارك‏:‏ إن الرئيس الأمريكي أوباما يختلف عن بوش بلا شك‏..‏ وأن أوباما دقيق في جميع أموره‏,‏ ويتصرف بمنطق وعقلانية‏,‏ بعد أن يستمع إلي مستشاريه بشكل جيد‏,‏ ويسمع لآراء الدول التي يتعامل معها‏,‏ وحول أولوية المسارات في التفاوض مع إسرائيل‏..‏ قال الرئيس مبارك‏:‏ المشكلة كلها في المسار الفلسطيني‏,‏ وفي سؤال حول الطموحات الإيرانية في المنطقة‏..‏ رد الرئيس قائلا‏:‏ إنكم لكم فكر تجاه إيران يختلف عنا‏,‏ وقال الرئيس‏:‏ إنه إذا دخلنا في الحديث عن النووي‏,‏ سنتحدث عنهم وعنكم‏,‏ وأكد الرئيس في هذا الشأن أن مصر تريد المنطقة خالية من جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل‏,‏ سواء العربي أو الإسرائيلي أو الإيراني‏.‏

زار الأقصي وقبة الصخرة
ودعا إلي تجاوز نزاعات الماضي
بنديكت يدعو لحوار جدي بين الديانات
ورفع المعاناة عن الشعوب

 

القدس المحتلة ـ وكالات الأنباء‏:‏

 

 

 

في سابقة هي الأولي من نوعها التي يزور فيها بابا للفاتيكان مسجد قبة الصخرة‏,‏ قام البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان بزيارة إلي الحرم القدسي ودخل مسجد قبة الصخرة في باحة المسجد الأقصي المبارك أولي القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وذلك بعد أن خلع حذاءه احتراما لقدسية المكان‏.‏ 

وكان في استقبال البابا عند مدخل المسجد الشيخ محمد حسين مفتي القدس و الديار الفلسطينية ومجموعة من كبار رجال الدين الإسلامي والمسيحي‏.‏

من جانبه‏,‏ دعا البابا بنديكت إلي تجاوز نزاعات الماضي واجراء حوار جدي بين الديانات وقال‏:‏ في عالم تمزقه الانقسامات يكون هذا المكان بمثابة حافز يضع الرجال والنساء ذوي النية الطيبة أمام تحد يحتم عليهم العمل علي تجاوز الخلافات ونزاعات الماضي‏.‏

وأضاف‏:‏ إننا جميعا أبناء إبراهيم ـ عليه السلام ـ وتجمع بيننا قواسم مشتركة‏..‏ وأكد ضرورة تحقيق العدل والمساواة ورفع المعاناة عن الشعوب‏.‏ كما أكد العلاقة الوثيقة التي تربط الإسلام بالمسيحية‏.‏

واضاف‏:‏ ابتهل إلي الله أن يجلب السلام ويبارك كل الشعوب الحبيبة في هذه المنطقة‏,‏ و شدد علي ضرورة العمل للعيش في روح من الانسجام والتعاون‏.‏

وسلم الشيخ حسين ـ خلال الزيارة ـ رسالة إلي البابا شرح له فيه معاناة الشعب الفلسطيني جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي العدوانية‏,‏ ومنع سلطات الاحتلال المسلمين والمسيحيين من الدخول إلي أماكن العبادة‏.‏ كما عرض مفتي الديار الفلسطينية في رسالته إلي البابا الحفريات التي تقوم بها إسرائيل تحت المسجد الأقصي وفي أنحاء مدينة القدس بما يشكل تهديدا خطيرا عليه‏.‏ وأشارت الرسالة أيضا إلي خطورة جدار الفصل العنصري وقضية الأسري الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية‏.‏

ودعا مفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين البابا بنديكت السادس عشر إلي لعب دور فاعل لوقف العدوان الإسرائيلي علي الفلسطينيين‏.‏

واضاف‏:‏ نتطلع لدور قداستكم الفاعل في وقف العدوان المستمر علي ابناء شعبنا وارضنا ومقدساتنا في القدس وغزة والضفة الغربية‏.‏

كما دعا المفتي البابا إلي تمكين المسلمين والمسيحيين من الوصول إلي اماكنهم المقدسة في مدينة القدس لاداء شعائرهم التعبدية في المسجد الأقصي المبارك وكنيسة القيامة حيث تحرمهم السلطات الإسرائيلية من هذه الرغبة الاكيدة لديهم‏.‏

وأكد أن الشعب الفلسطيني يفتقر للامان ولأبسط الحقوق بفعل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في القدس وفي سائر الأراضي الفلسطينية المحتلة‏.‏

وأخيرا رفض المفتي الصورة السيئة التي يحاول البعض الصاقها بالإسلام باتهامه زورا بالعنف والإرهاب‏.‏

وبعد انتهاء زيارته للمسجد المبارك‏,‏ توجه بابا الفاتيكان إلي حائط البراق في القدس الشرقية وأدي صلواته هناك ثم وضع ورقة في أحد شقوق الحائط ـ الذي يطلق عليه اليهود اسم حائط المبكي ويزعمون أنه احد أهم مقدساتهم الدينية ـ وذلك عملا بالتقاليد الدينية اليهودية‏.‏

وكان البابا قد جدد في كلمة ألقاها في الكنيس الكبير في القدس المحتلة قوله إن التزام الكنيسة الكاثوليكية بالمصالحة مع اليهود لارجعة عنه‏.‏

 

 

 

 

 

Is Israel heading for clash with US?

  

Arab man looks over Israeli settlement of Ma'ale Adumim
Jewish settlements in the West Bank may be one of the issues Israel and the US disagree over

 

By Katya Adler
BBC News, Jerusalem

It is Israel’s Independence Day – traditionally time for leading Israeli politicians to give big interviews about their country’s past and future.

Israel’s new Prime Minister, Benjamin Netanyahu, has remained conspicuously tight-lipped.

Israeli voters went to the polls in February.

Mr Netanyahu knows their number one priority is personal and national security.

This would have been an ideal moment for him to set the scene as regards foreign policy, but it looks like Israelis – and the impatiently expectant international community – will have to wait a little while longer.

In a region where sparks can fly and wars can start without too much warning, Mr Netanyahu’s spokesmen have announced the world view of this new Israeli government will only be revealed around 18 May.

 

 

Israeli PM Benjamin Netanyahu
Mr Netanyahu is likely to reveal more about his policy in Washington

This is when Mr Netanyahu is scheduled to meet US President Barack Obama in Washington.

In the meantime, the Israeli leader’s defence and foreign ministers have dropped some heavy hints (though, not unusually for tumultuous Israeli government politics, the declarations were not always harmonious).

They, as well as Washington’s statements and comments made by Arab leaders, are being closely monitored.

Israelis and Middle East-watchers are keen to know if there will be an ugly clash at the White House next month.

In the end, it is unlikely, but the players’ stated positions make it perfectly possible.

Mr Netanyahu has a track record of difficult relations with his country’s closest ally, dating back to his previous term as Israel’s premier back in the late 1990s.

قصائد البابا شنوده الثالث – Download Coptic Spiritual Songs حمل الترانيم القبطيه – مكتبة الوسائط المتعددة Multimedia – St. Takla
st-takla.org/Multimedia/01-Carols/01-Carols-06-Pope-Shenoda-poems_Kasa2ed-El-Baba.html – 47k – CachedSimilar pages

  • Image results for البابا شنودة

     – Report imagesReport the following images as offensive. Confirm CancelThank you for the feedback.

    http://www.hawadeth.net/?browser=view&fr3ibrdiID=4461http://www.copts.com/arabic/index.php?Itemid=28&id=3679&option=com_content&task=viewhttp://www.katibatibia.com/posts_details.php?id=553http://www.flickr.com/photos/amrabdallah/775979375/
  • Video results for البابا شنودة

  • البابا شنودة – فكاهات البابا شنودة على شريط كاسيت – نكت

     – [ Translate this page ]

  • www.msnbc.msn.com

     

    FREE EMAIL SUBSCRIPTION
    Subscribe to
    ZNN
    email newsletter for this site and others

    Israel seeks Egypt’s support against ‘extremists’

       Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, left, meets with Egyptian President Hosni Mubarak, right, in Sharm el-Sheik, Egypt, Monday, May 11, 2009.
    Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, left, meets with Egyptian President Hosni Mubarak, right, in Sharm el-Sheik, Egypt, Monday, May 11, 2009.

    Associated Press Writers

    Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu sought Egypt’s help Monday in building a coalition of Arab nations against Iran, framing the broader Middle East conflict as one in which moderates must band together to confront extremists.

    The Israeli leader spoke at a news conference beside Egyptian President Hosni Mubarak after they met in the Red Sea resort of Sharm el-Sheik. Mubarak avoided any mention of specific regional threats and said peace with the Palestinians would bring stability and reinforce cooperation in the region.

    It was Netanyahu’s first trip to the Arab world since becoming prime minister on March 31. His election was ill-received in the Arab world because of his hard-line positions against yielding land captured in Middle East wars and his refusal to support Palestinian independence.

    The Israeli leader, meanwhile, has sought to redirect the Middle East agenda by focusing on Iran as the key threat to regional stability. Israel and the U.S. accuse Iran of seeking nuclear weapons – a charge Iran denies – and Arab nations are also wary of Iran’s growing regional clout and what they say is its interference in Arab affairs.

    In Egypt, Netanyahu made an argument that the Jewish state and moderate Arab nations shared a common threat.

    “The struggle in the Middle East is not a struggle between peoples or a struggle between religions,” he said. “It is a struggle between extremists and moderates, a struggle between those who seek life and those who spread violence and death.”

    Behind the effort to build common ground is a shared concern by Israel and U.S. Arab allies such as Egypt and Saudi Arabia about the Obama administration’s overtures to start a dialogue with Iran after decades of shunning Tehran.

    Without mentioning Iran by name, the Israeli leader said, “Today to our regret, we are witness to extremist forces who are threatening the stability of the Middle East.”

    Before his trip, an official in Netanyahu’s office said one of his aims would be to forge cooperation with Arab nations against what he described as the common threats of Iran and its regional proxies, Hezbollah in Lebanon and Hamas in Gaza.

    Appealing directly to Mubarak for support, the Israeli prime minister said, “We expect, Mr. president, … your help in the struggle against extremists and terrorists who threaten peace.”

    Mubarak did not respond publicly to that theme at the news conference. Instead, he spoke of the need to forge ahead with Israeli-Palestinian peace efforts where they left off under a U.S.-backed plan aimed at establishing an independent Palestinian state.

    He stressed the importance of resuming talks “on the basis of a clear political horizon that deals with the final solution issues and establishes an independent Palestinian state side by side with Israel in security and peace.”

    Netanyahu, however, made no endorsement of Palestinian statehood, though he said he hoped to renew peace talks in the coming weeks, and he asked for Egypt’s help there as well.

    “We want to expand peace. We want to expand it first of all to our neighbors, the Palestinians,” Netanyahu said. “We want Israelis and Palestinians to live together with a horizon to peace, security and prosperity. … Therefore, we want at the earliest opportunity to renew the peace talks between ourselves and the Palestinians.”

    Netanyahu, who has yet to unveil his government’s policy on peace efforts, has said his preference is for concentrating on Palestinian economic growth for now, while putting statehood talks aside for some point in the future.

    While the U.S. too is concerned about Iran’s role in the region, it also is pressing hard for an Israeli commitment to establish a Palestinian state. Netanyahu is certain to hear that message during his pivotal May 18 meeting with President Barack Obama in Washington.

    The U.N. Security Council on Monday also called for “urgent efforts” to create a separate Palestinian state and achieve an overall Mideast peace settlement. Speaker after speaker at an open ministerial meeting warned of more violence unless efforts are made to restart Israeli-Palestinian negotiations, reconcile the divided Palestinian factions, and renew talks between Israel and Syria.

    Accompanying Netanyahu on Monday, Israeli Trade Minister Binyamin Ben-Eliezer told reporters that his Egyptian counterpart, Rachid Mohammed, would travel to Israel in two weeks in a rare visit by an Egyptian Cabinet minister.

    مصر تتطلع لمواقف إيجابية للحكومة الإسرائيلية
    تحقق السلام وفق حل الدولتين
    الرئيس مبارك عقب مباحثاته مع نيتانياهو
    الاستيطان يضر فرص السلام‏..‏
    وناقشنا تثبيت التهدئة في غزة وفتح معابرها ورفع الحصار عنها

     

    شرم الشيخ ـ من مختار شعيب‏:‏

     

    الرئيس مبارك وبنيامين نيتانياهو خلال المؤتمر الصحفى امس

    أكد الرئيس حسني مبارك تطلع مصر لمواقف إيجابية تعكس التزام الحكومة الإسرائيلية بالسعي إلي السلام وتحقيقه علي المسار الفلسطيني وفق حل الدولتين‏,‏ وتفتح الطريق أمام باقي المسارات وفق مبادرة السلام العربية‏.‏ 

    وقال ـ عقب مباحثاته أمس في شرم الشيخ مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نيتانياهو ـ لقد أثرت مع رئيس الوزراء ملف الاستيطان‏,‏ وانعكاساته الضارة علي فرص السلام‏,‏ وأكدت أهمية استئناف المفاوضات من حيث انتهت بين إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية‏,‏ وفق أفق سياسي واضح يتعامل مع مختلف قضايا الحل النهائي‏,‏ ويقيم الدولة الفلسطينية المستقلة لتعيش جنبا إلي جنب مع إسرائيل في أمن وسلام‏.‏

    وأشار الرئيس مبارك إلي أن المباحثات تناولت تثبيت التهدئة في غزة‏,‏ وفتح معابرها‏,‏ ورفع الحصار عنها‏,‏ وإعادة إعمارها‏,‏ وما يرتبط بذلك من جهود مصر لتحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني‏,‏ وإنجاح صفقة إطلاق سراح السجناء من كلا الجانبين‏.‏

    ومن جانبه‏,‏ قال رئيس الوزراء الإسرائيلي‏:‏ إننا نريد توسيع السلام‏,‏ خاصة مع جيراننا الفلسطينيين‏,‏ ونريد أن يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون‏,‏ علي حد سواء‏,‏ في آفاق السلام والأمن والاستقرار‏.‏ وأضاف أننا نريد بأقصي سرعة أن نجدد محادثات السلام مع الفلسطينيين خلال الأسابيع المقبلة‏,‏ مشددا علي ضرورة تسهيل الإجراءات لتحقيق تعاون اقتصادي بين الجانبين‏.‏

    وفي تجاهل تام للحديث عن الدولة الفلسطينية أو حل الدولتين‏;‏ قال نيتانياهو إن الصراع في الشرق الأوسط ليس صراعا بين أديان وليس صراعا بين شعوب‏,‏ ولكنه صراع بين معتدلين ومتطرفين‏(‏ تناسي رئيس وزراء إسرائيل في هذه العبارة أن حقيقة الصراع العربي ـ الإسرائيلي هي بين من يعمل علي تكريس احتلاله أراضي الغير وبين من يسعي لتحرير أرضه وإحلال السلام‏)!‏